الصفحة
الرئيسية
خدمات
دينية
خدمات
اجتماعية
خدمات
ترفيهية
تسجيل دخول
الثلاثاء الموافق 28 أبيب 1731 شهداء و الموافق 4 أغسطس 2015 ميلادياً
مرحباً بك فى موقع البشارة ، أدخل فى الموقع أو سجل نفسك معنا فوراً
خبر عاجل: الأن يمكنك قراءة التسبحة عن طريق إشارات الصم و البكم من خلال موقع البشارة.....موقع البشارة هو موقع موجه لكل فئات الشعب المسيحي بمختلف أعماره و إهتماماته.....خدمات الدينية: كتاب مقدس ، قطمارس ، سنكسار ، أجبية ، تاريخ الآباء البطاركة ، أطلس للكتاب المقدس ، ركن للقديسين ، معانى الأسماء المسيحية ، ألبومات متنوعة لصور الأديرة..... و الكنائس المسيحية و القديسين.....خدمات إجتماعية: مجلات مسيحية ، خدمات لذوى الاحتياجات الخاصة ، استطلاعات للرأى ، منتديات للحوار ، ركن خاص جداً للأطفال ، ركن للتهانى و المناسبات الاجتماعية ، الوفيات..... ، ركن لراغبى الزواج و العمل ، إعلانات تجارية.....خدمات ترفيهية: دردشة ، ألعاب ، SMS ، نغمات و شعارات ، صور ضاحكة ، مسابقات و جوائز.....الموقع لم يزل تحت الإنشاء و التحديث ، نحن بحاجة دائمة لصلواتكم و مقترحاتكم ، سارع بتسجيل نفسك كعضو فى البشارة لتحقيق أقصى استفادة من الموقع و الهدايا المخصصة للأعضا.....ء فقط.....
خدمات البشارة
الكتاب المقدس
القطمارس
السنكسار
تاريخ الآباء البطاركة
أطلس الكتاب المقدس
معانى الأسماء
ركن القديسين
ركن الصور
أخبار قبطية
ركن الأطفال
ركن الموبايل
منتديات الحوار
القراءات اليومية - القطمارس
السنة القبطية: الشهر القبطى: اليوم:
عفواً ، هذه قراءات قطمارس الأيام و الآحاد فقط ، سوف يتم قريباً دمج قراءات المناسبات معهم . . .
 مز 67 : 24 - 24 ، مز 67 : 25 - 25
تبادر الرؤساء إلى كل المرتلين . فى وسط صبايا ضاربات بالدفوف . فى الكنائس باركوا الله . و الرب من ينابيع إسرائيل . هليلويا .

 مت 26 : 6 - 13
وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص. تقدمت إليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن ، فسكبته على رأسه وهو متكئ. فلما رأى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين : لماذا هذا الإتلاف. لأنه كان يمكن أن يباع هذا الطيب بكثير ويعطى للفقراء. فعلم يسوع وقال لهم : لماذا تزعجون المرأة ؟ فإنها قد عملت بي عملا حسنا. لأن الفقراء معكم في كل حين ، وأما أنا فلست معكم في كل حين. فإنها إذ سكبت هذا الطيب على جسدي إنما فعلت ذلك لأجل تكفيني. الحق أقول لكم : حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم ، يخبر أيضا بما فعلته هذه تذكارا لها.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 مز 8 : 2 - 2 ، مز 8 : 3 - 3
من أفواه الأطفال . و الرضعان هيأت سبحاً . لأنى أرى السموات أعمال يديك . القمر و النجوم أنت أسستها . هليلويا .

 يو 4 : 15 - 24
قالت له المرأة : يا سيد أعطني هذا الماء ، لكي لا أعطش ولا آتي إلى هنا لأستقي. قال لها يسوع : اذهبي وادعي زوجك وتعالي إلى ههنا. أجابت المرأة وقالت : ليس لي زوج . قال لها يسوع : حسنا قلت : ليس لي زوج. لأنه كان لك خمسة أزواج ، والذي لك الآن ليس هو زوجك . هذا قلت بالصدق. قالت له المرأة : يا سيد ، أرى أنك نبي. آباؤنا سجدوا في هذا الجبل ، وأنتم تقولون : إن في أورشليم الموضع الذي ينبغي أن يسجد فيه. قال لها يسوع : يا امرأة ، صدقيني أنه تأتي ساعة ، لا في هذا الجبل ، ولا في أورشليم تسجدون للآب. أنتم تسجدون لما لستم تعلمون ، أما نحن فنسجد لما نعلم . لأن الخلاص هو من اليهود. ولكن تأتي ساعة ، وهي الآن ، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق ، لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له. الله روح . والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 أف 5 : 8 - 21
لأنكم كنتم قبلا ظلمة ، وأما الآن فنور في الرب . اسلكوا كأولاد نور. لأن ثمر الروح هو في كل صلاح وبر وحق. مختبرين ما هو مرضي عند الرب. ولا تشتركوا في أعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحري وبخوها. لأن الأمور الحادثة منهم سرا ، ذكرها أيضا قبيح. ولكن الكل إذا توبخ يظهر بالنور . لأن كل ما أظهر فهو نور. لذلك يقول : استيقظ أيها النائم ، وقم من الأموات ، فيضيء لك المسيح. فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق ، لا كجهلاء بل كحكماء. مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة. من أجل ذلك لا تكونوا أغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرب. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة ، بل امتلئوا بالروح. مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح وأغاني روحية ، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب. شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح ، لله والآب. خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله.
( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائى و إخوتى. آمين. )

 1 بط 3 : 5 - 14
فإنه هكذا كانت قديما النساء القديسات أيضا المتوكلات على الله ، يزين أنفسهن خاضعات لرجالهن. كما كانت سارة تطيع إبراهيم داعية إياه سيدها . التي صرتن أولادها ، صانعات خيرا ، وغير خائفات خوفا البتة. كذلكم أيها الرجال ، كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الإناء النسائي كالأضعف ، معطين إياهن كرامة ، كالوارثات أيضا معكم نعمة الحياة ، لكي لا تعاق صلواتكم. والنهاية ، كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ، ذوي محبة أخوية ، مشفقين ، لطفاء. غير مجازين عن شر بشر أو عن شتيمة بشتيمة ، بل بالعكس مباركين ، عالمين أنكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة. لأن : من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة ، فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر. ليعرض عن الشر ويصنع الخير ، ليطلب السلام ويجد في أثره. لأن عيني الرب على الأبرار ، وأذنيه إلى طلبتهم ، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر. فمن يؤذيكم إن كنتم متمثلين بالخير. ولكن وإن تألمتم من أجل البر ، فطوباكم . وأما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا.
( لا تحبوا العالم ، و لا الأشياء التى فى العالم ، لأن العالم يزول و شهوته معه ، و أمَّا من يعمل مشيئة اللَّـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )

 أع 21 : 5 - 14
ولكن لما استكملنا الأيام خرجنا ذاهبين ، وهم جميعا يشيعوننا ، مع النساء والأولاد إلى خارج المدينة . فجثونا على ركبنا على الشاطئ وصلينا. ولما ودعنا بعضنا بعضا صعدنا إلى السفينة . وأما هم فرجعوا إلى خاصتهم. ولما أكملنا السفر في البحر من صور ، أقبلنا إلى بتولمايس ، فسلمنا على الإخوة ومكثنا عندهم يوما واحدا. ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس وجئنا إلى قيصرية ، فدخلنا بيت فيلبس المبشر ، إذ كان واحدا من السبعة وأقمنا عنده. وكان لهذا أربع بنات عذارى كن يتنبأن. وبينما نحن مقيمون أياما كثيرة ، انحدر من اليهودية نبي اسمه أغابوس. فجاء إلينا ، وأخذ منطقة بولس ، وربط يدي نفسه ورجليه وقال : هذا يقوله الروح القدس : الرجل الذي له هذه المنطقة ، هكذا سيربطه اليهود في أورشليم ويسلمونه إلى أيدي الأمم. فلما سمعنا هذا طلبنا إليه نحن والذين من المكان أن لا يصعد إلى أورشليم. فأجاب بولس : ماذا تفعلون ؟ تبكون وتكسرون قلبي ، لأني مستعد ليس أن أربط فقط ، بل أن أموت أيضا في أورشليم لأجل اسم الرب يسوع. ولما لم يقنع سكتنا قائلين : لتكن مشيئة الرب.
( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو و تكثر و تَعتَز و تَثبت ، فى بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )

 مز 44 : 16 - 16
يدخلن إلى الملك عذارى فى أثرها . جميع أقربائها يقدمن . يبلغن بفرح و إبتهاج يدخلن إلى هيكل الملك . هليلويا .

 مت 25 : 1 - 13
حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى ، أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس. وكان خمس منهن حكيمات ، وخمس جاهلات. أما الجاهلات فأخذن مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتا. وأما الحكيمات فأخذن زيتا في آنيتهن مع مصابيحهن. وفيما أبطأ العريس نعسن جميعهن ونمن. ففي نصف الليل صار صراخ : هوذا العريس مقبل ، فاخرجن للقائه. فقامت جميع أولئك العذارى وأصلحن مصابيحهن. فقالت الجاهلات للحكيمات : أعطيننا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ. فأجابت الحكيمات قائلات : لعله لا يكفي لنا ولكن ، بل اذهبن إلى الباعة وابتعن لكن. وفيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس ، والمستعدات دخلن معه إلى العرس ، وأغلق الباب. أخيرا جاءت بقية العذارى أيضا قائلات : يا سيد ، يا سيد ، افتح لنا. فأجاب وقال : الحق أقول لكن : إني ما أعرفكن. فاسهروا إذا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

أنت الزائر رقم            عدد أعضاء البشارة: 392     عدد زوار الموقع الآن:50

للإجابة عن استفسارتكم اضغط هنا أو برجاء إرسال بريدكم إلى support@albeshara.net
عند حدوث أى مشكلة اضغط هنا أو أرسل بريدك إلى webmaster@albeshara.net

الصفحة الرئيسية | وكلاء و موزعون | للإعلان فى الموقع | شروط الخدمة | عن الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـwww.albeshara.net©