الصفحة
الرئيسية
خدمات
دينية
خدمات
اجتماعية
خدمات
ترفيهية
تسجيل دخول
الخميس الموافق 13 بابة 1731 شهداء و الموافق 23 أكتوبر 2014 ميلادياً
مرحباً بك فى موقع البشارة ، أدخل فى الموقع أو سجل نفسك معنا فوراً
خبر عاجل: الأن يمكنك قراءة التسبحة عن طريق إشارات الصم و البكم من خلال موقع البشارة.....موقع البشارة هو موقع موجه لكل فئات الشعب المسيحي بمختلف أعماره و إهتماماته.....خدمات الدينية: كتاب مقدس ، قطمارس ، سنكسار ، أجبية ، تاريخ الآباء البطاركة ، أطلس للكتاب المقدس ، ركن للقديسين ، معانى الأسماء المسيحية ، ألبومات متنوعة لصور الأديرة..... و الكنائس المسيحية و القديسين.....خدمات إجتماعية: مجلات مسيحية ، خدمات لذوى الاحتياجات الخاصة ، استطلاعات للرأى ، منتديات للحوار ، ركن خاص جداً للأطفال ، ركن للتهانى و المناسبات الاجتماعية ، الوفيات..... ، ركن لراغبى الزواج و العمل ، إعلانات تجارية.....خدمات ترفيهية: دردشة ، ألعاب ، SMS ، نغمات و شعارات ، صور ضاحكة ، مسابقات و جوائز.....الموقع لم يزل تحت الإنشاء و التحديث ، نحن بحاجة دائمة لصلواتكم و مقترحاتكم ، سارع بتسجيل نفسك كعضو فى البشارة لتحقيق أقصى استفادة من الموقع و الهدايا المخصصة للأعضا.....ء فقط.....
خدمات البشارة
الكتاب المقدس
القطمارس
السنكسار
تاريخ الآباء البطاركة
أطلس الكتاب المقدس
معانى الأسماء
ركن القديسين
ركن الصور
أخبار قبطية
ركن الأطفال
ركن الموبايل
منتديات الحوار
القراءات اليومية - القطمارس
السنة القبطية: الشهر القبطى: اليوم:
عفواً ، هذه قراءات قطمارس الأيام و الآحاد فقط ، سوف يتم قريباً دمج قراءات المناسبات معهم . . .
 مز 64 : 4 - 4 ، مز 64 : 6 - 6
طوبى لمن اخترته و قبلته : ليسكن فى ديارك إلى الأبد : استجب لنا يا الله مخلصنا : يا رجاء جميع أقطار الأرض . هليلويا .

 مت 24 : 42 - 47
اسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم. واعلموا هذا : أنه لو عرف رب البيت في أي هزيع يأتي السارق ، لسهر ولم يدع بيته ينقب. لذلك كونوا أنتم أيضا مستعدين ، لأنه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الإنسان. فمن هو العبد الأمين الحكيم الذي أقامه سيده على خدمه ليعطيهم الطعام في حينه. طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا. الحق أقول لكم : إنه يقيمه على جميع أمواله.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 مز 36 : 15 - 15 ، مز 36 : 16 - 16 ، مز 36 : 27 - 27
و الرب يعضد الصديقين يعرف الرب طريق الذين لا عيب فيهم : و يكون ميراثهم إلى الأبد : و الصديقون يرثون الأرض : و يسكنون فيها إلى دهر الدهر . هليلويا .

 مر 13 : 33 - 37
انظروا اسهروا وصلوا ، لأنكم لا تعلمون متى يكون الوقت. كأنما إنسان مسافر ترك بيته ، وأعطى عبيده السلطان ، ولكل واحد عمله ، وأوصى البواب أن يسهر. اسهروا إذا ، لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت ، أمساء ، أم نصف الليل ، أم صياح الديك ، أم صباحا. لئلا يأتي بغتة فيجدكم نياما. وما أقوله لكم أقوله للجميع : اسهروا.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 1 كو 3 : 4 - 23
لأنه متى قال واحد : أنا لبولس وآخر : أنا لأبلوس أفلستم جسديين. فمن هو بولس ؟ ومن هو أبلوس ؟ بل خادمان آمنتم بواسطتهما ، وكما أعطى الرب لكل واحد. أنا غرست وأبلوس سقى ، لكن الله كان ينمي. إذا ليس الغارس شيئا ولا الساقي ، بل الله الذي ينمي. والغارس والساقي هما واحد ، ولكن كل واحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه. فإننا نحن عاملان مع الله ، وأنتم فلاحة الله ، بناء الله. حسب نعمة الله المعطاة لي كبناء حكيم قد وضعت أساسا ، وآخر يبني عليه . ولكن فلينظر كل واحد كيف يبني عليه. فإنه لا يستطيع أحد أن يضع أساسا آخر غير الذي وضع ، الذي هو يسوع المسيح. ولكن إن كان أحد يبني على هذا الأساس : ذهبا ، فضة ، حجارة كريمة ، خشبا ، عشبا ، قشا. فعمل كل واحد سيصير ظاهرا لأن اليوم سيبينه . لأنه بنار يستعلن ، وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو. إن بقي عمل أحد قد بناه عليه فسيأخذ أجرة. إن احترق عمل أحد فسيخسر ، وأما هو فسيخلص ، ولكن كما بنار. أما تعلمون أنكم هيكل الله ، وروح الله يسكن فيكم. إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله ، لأن هيكل الله مقدس الذي أنتم هو. لا يخدعن أحد نفسه . إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم في هذا الدهر ، فليصر جاهلا لكي يصير حكيما. لأن حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله ، لأنه مكتوب : الآخذ الحكماء بمكرهم. وأيضا : الرب يعلم أفكار الحكماء أنها باطلة. إذا لا يفتخرن أحد بالناس فإن كل شيء لكم. أبولس ، أم أبلوس ، أم صفا ، أم العالم ، أم الحياة ، أم الموت ، أم الأشياء الحاضرة ، أم المستقبلة . كل شيء لكم. وأما أنتم فللمسيح ، والمسيح لله.
( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائى و إخوتى. آمين. )

 1 بط 5 : 5 - 14
كذلك أيها الأحداث ، اخضعوا للشيوخ ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض ، وتسربلوا بالتواضع ، لأن : الله يقاوم المستكبرين ، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة. فتواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في حينه. ملقين كل همكم عليه ، لأنه هو يعتني بكم. اصحوا واسهروا . لأن إبليس خصمكم كأسد زائر ، يجول ملتمسا من يبتلعه هو. فقاوموه ، راسخين في الإيمان ، عالمين أن نفس هذه الآلام تجرى على إخوتكم الذين في العالم. وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع ، بعدما تألمتم يسيرا ، هو يكملكم ، ويثبتكم ، ويقويكم ، ويمكنكم. له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين . آمين. بيد سلوانس الأخ الأمين ، - كما أظن - كتبت إليكم بكلمات قليلة واعظا وشاهدا ، أن هذه هي نعمة الله الحقيقية التي فيها تقومون. تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم ، ومرقس ابني. سلموا بعضكم على بعض بقبلة المحبة . سلام لكم جميعكم الذين في المسيح يسوع . آمين.
( لا تحبوا العالم ، و لا الأشياء التى فى العالم ، لأن العالم يزول و شهوته معه ، و أمَّا من يعمل مشيئة اللَّـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )

 أع 18 : 24 - 28 ، أع 19 : 1 - 6
ثم أقبل إلى أفسس يهودي اسمه أبلوس ، إسكندري الجنس ، رجل فصيح مقتدر في الكتب. كان هذا خبيرا في طريق الرب . وكان وهو حار بالروح يتكلم ويعلم بتدقيق ما يختص بالرب . عارفا معمودية يوحنا فقط. وابتدأ هذا يجاهر في المجمع . فلما سمعه أكيلا وبريسكلا أخذاه إليهما ، وشرحا له طريق الرب بأكثر تدقيق. وإذ كان يريد أن يجتاز إلى أخائية ، كتب الإخوة إلى التلاميذ يحضونهم أن يقبلوه . فلما جاء ساعد كثيرا بالنعمة الذين كانوا قد آمنوا. لأنه كان باشتداد يفحم اليهود جهرا ، مبينا بالكتب أن يسوع هو المسيح. فحدث فيما كان أبلوس في كورنثوس ، أن بولس بعد ما اجتاز في النواحي العالية جاء إلى أفسس . فإذ وجد تلاميذ. قال لهم : هل قبلتم الروح القدس لما آمنتم ؟ قالوا له : ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس. فقال لهم : فبماذا اعتمدتم ؟ فقالوا : بمعمودية يوحنا. فقال بولس : إن يوحنا عمد بمعمودية التوبة ، قائلا للشعب أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده ، أي بالمسيح يسوع. فلما سمعوا اعتمدوا باسم الرب يسوع. ولما وضع بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم ، فطفقوا يتكلمون بلغات ويتنبأون.
( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو و تكثر و تَعتَز و تَثبت ، فى بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )

 مز 36 : 28 - 28
فم الصديق يتلو الحكمة . و لسانه ينطق بالحكم : ناموس الله فى قلبه . و لا تتعرقل خطواته . هليلويا .

 لو 16 : 1 - 12
وقال أيضا لتلاميذه : كان إنسان غني له وكيل ، فوشي به إليه بأنه يبذر أمواله. فدعاه وقال له : ما هذا الذي أسمع عنك ؟ أعط حساب وكالتك لأنك لا تقدر أن تكون وكيلا بعد. فقال الوكيل في نفسه : ماذا أفعل ؟ لأن سيدي يأخذ مني الوكالة . لست أستطيع أن أنقب ، وأستحي أن أستعطي. قد علمت ماذا أفعل ، حتى إذا عزلت عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم. فدعا كل واحد من مديوني سيده ، وقال للأول : كم عليك لسيدي. فقال : مئة بث زيت . فقال له : خذ صكك واجلس عاجلا واكتب خمسين. ثم قال لآخر : وأنت كم عليك ؟ فقال : مئة كر قمح . فقال له : خذ صكك واكتب ثمانين. فمدح السيد وكيل الظلم إذ بحكمة فعل ، لأن أبناء هذا الدهر أحكم من أبناء النور في جيلهم. وأنا أقول لكم : اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم ، حتى إذا فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدية. الأمين في القليل أمين أيضا في الكثير ، والظالم في القليل ظالم أيضا في الكثير. فإن لم تكونوا أمناء في مال الظلم ، فمن يأتمنكم على الحق. وإن لم تكونوا أمناء في ما هو للغير ، فمن يعطيكم ما هو لكم.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

أنت الزائر رقم            عدد أعضاء البشارة: 392     عدد زوار الموقع الآن:62

للإجابة عن استفسارتكم اضغط هنا أو برجاء إرسال بريدكم إلى support@albeshara.net
عند حدوث أى مشكلة اضغط هنا أو أرسل بريدك إلى webmaster@albeshara.net

الصفحة الرئيسية | وكلاء و موزعون | للإعلان فى الموقع | شروط الخدمة | عن الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـwww.albeshara.net©