الصفحة
الرئيسية
خدمات
دينية
خدمات
اجتماعية
خدمات
ترفيهية
تسجيل دخول
السبت الموافق 18 بؤونة 1732 شهداء و الموافق 25 يونيو 2016 ميلادياً
مرحباً بك فى موقع البشارة ، أدخل فى الموقع أو سجل نفسك معنا فوراً
خبر عاجل: الأن يمكنك قراءة التسبحة عن طريق إشارات الصم و البكم من خلال موقع البشارة.....موقع البشارة هو موقع موجه لكل فئات الشعب المسيحي بمختلف أعماره و إهتماماته.....خدمات الدينية: كتاب مقدس ، قطمارس ، سنكسار ، أجبية ، تاريخ الآباء البطاركة ، أطلس للكتاب المقدس ، ركن للقديسين ، معانى الأسماء المسيحية ، ألبومات متنوعة لصور الأديرة..... و الكنائس المسيحية و القديسين.....خدمات إجتماعية: مجلات مسيحية ، خدمات لذوى الاحتياجات الخاصة ، استطلاعات للرأى ، منتديات للحوار ، ركن خاص جداً للأطفال ، ركن للتهانى و المناسبات الاجتماعية ، الوفيات..... ، ركن لراغبى الزواج و العمل ، إعلانات تجارية.....خدمات ترفيهية: دردشة ، ألعاب ، SMS ، نغمات و شعارات ، صور ضاحكة ، مسابقات و جوائز.....الموقع لم يزل تحت الإنشاء و التحديث ، نحن بحاجة دائمة لصلواتكم و مقترحاتكم ، سارع بتسجيل نفسك كعضو فى البشارة لتحقيق أقصى استفادة من الموقع و الهدايا المخصصة للأعضا.....ء فقط.....
خدمات البشارة
الكتاب المقدس
القطمارس
السنكسار
تاريخ الآباء البطاركة
أطلس الكتاب المقدس
معانى الأسماء
ركن القديسين
ركن الصور
أخبار قبطية
ركن الأطفال
ركن الموبايل
منتديات الحوار
القراءات اليومية - القطمارس
السنة القبطية: الشهر القبطى: اليوم:
عفواً ، هذه قراءات قطمارس الأيام و الآحاد فقط ، سوف يتم قريباً دمج قراءات المناسبات معهم . . .
 مز 88 : 18 - 18 ، مز 88 : 21 - 21
و أجعل ذريته إلى دهر الداهرين . و كرسيه مثل الشمس قدامى . و نسله إلى دهر الدهر يدوم . و كرسيه مثل أيام السماء . هليلويا .

 لو 9 : 18 - 27
وفيما هو يصلي على انفراد كان التلاميذ معه . فسألهم قائلا : من تقول الجموع أني أنا. فأجابوا وقالوا : يوحنا المعمدان . وآخرون : إيليا . وآخرون : إن نبيا من القدماء قام. فقال لهم : وأنتم ، من تقولون أني أنا ؟ فأجاب بطرس وقال : مسيح الله. فانتهرهم وأوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد. قائلا : إنه ينبغي أن ابن الإنسان يتألم كثيرا ، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ، ويقتل ، وفي اليوم الثالث يقوم. وقال للجميع : إن أراد أحد أن يأتي ورائي ، فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ، ويتبعني. فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها ، ومن يهلك نفسه من أجلي فهذا يخلصها. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله ، وأهلك نفسه أو خسرها. لأن من استحى بي وبكلامي ، فبهذا يستحي ابن الإنسان متى جاء بمجده ومجد الآب والملائكة القديسين. حقا أقول لكم : إن من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 مز 106 : 23 - 23 ، مز 106 : 31 - 31
فليرفعوه فى كنيسة شعبه . و ليباركوه فى مجلس الشيوخ . جعل أبوة مثل الخراف . يبصر المستقيمون و يفرحون . هليلويا .

 مر 8 : 22 - 29
وجاء إلى بيت صيدا ، فقدموا إليه أعمى وطلبوا إليه أن يلمسه. فأخذ بيد الأعمى وأخرجه إلى خارج القرية ، وتفل في عينيه ، ووضع يديه عليه وسأله : هل أبصر شيئا. فتطلع وقال : أبصر الناس كأشجار يمشون. ثم وضع يديه أيضا على عينيه ، وجعله يتطلع . فعاد صحيحا وأبصر كل إنسان جليا. فأرسله إلى بيته قائلا : لا تدخل القرية ، ولا تقل لأحد في القرية. ثم خرج يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس . وفي الطريق سأل تلاميذه قائلا لهم : من يقول الناس : إني أنا. فأجابوا : يوحنا المعمدان . وآخرون : إيليا . وآخرون : واحد من الأنبياء. فقال لهم : وأنتم ، من تقولون : إني أنا ؟ فأجاب بطرس وقال له : أنت المسيح.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 عب 4 : 14 - 16 ، عب 5 : 1 - 14
فإذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات ، يسوع ابن الله ، فلنتمسك بالإقرار. لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا ، بل مجرب في كل شيء مثلنا ، بلا خطية. فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونا في حينه. لأن كل رئيس كهنة مأخوذ من الناس يقام لأجل الناس في ما لله ، لكي يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا. قادرا أن يترفق بالجهال والضالين ، إذ هو أيضا محاط بالضعف. ولهذا الضعف يلتزم أنه كما يقدم عن الخطايا لأجل الشعب هكذا أيضا لأجل نفسه. ولا يأخذ أحد هذه الوظيفة بنفسه ، بل المدعو من الله ، كما هارون أيضا. كذلك المسيح أيضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة ، بل الذي قال له : أنت ابني أنا اليوم ولدتك. كما يقول أيضا في موضع آخر : أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق. الذي ، في أيام جسده ، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت ، وسمع له من أجل تقواه. مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تألم به. وإذ كمل صار لجميع الذين يطيعونه ، سبب خلاص أبدي. مدعوا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق. الذي من جهته الكلام كثير عندنا ، وعسر التفسير لننطق به ، إذ قد صرتم متباطئي المسامع. لأنكم - إذ كان ينبغي أن تكونوا معلمين لسبب طول الزمان - تحتاجون أن يعلمكم أحد ما هي أركان بداءة أقوال الله ، وصرتم محتاجين إلى اللبن ، لا إلى طعام قوي. لأن كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر ، لأنه طفل. وأما الطعام القوي فللبالغين ، الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر.
( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائى و إخوتى. آمين. )

 1 بط 1 : 1 - 9
بطرس ، رسول يسوع المسيح ، إلى المتغربين من شتات بنتس وغلاطية وكبدوكية وأسيا وبيثينية ، المختارين. بمقتضى علم الله الآب السابق ، في تقديس الروح للطاعة ، ورش دم يسوع المسيح : لتكثر لكم النعمة والسلام. مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح ، الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي ، بقيامة يسوع المسيح من الأموات. لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل ، محفوظ في السماوات لأجلكم. أنتم الذين بقوة الله محروسون ، بإيمان ، لخلاص مستعد أن يعلن في الزمان الأخير. الذي به تبتهجون ، مع أنكم الآن - إن كان يجب - تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة. لكي تكون تزكية إيمانكم ، وهي أثمن من الذهب الفاني ، مع أنه يمتحن بالنار ، توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح. الذي وإن لم تروه تحبونه . ذلك وإن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به ، فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد. نائلين غاية إيمانكم خلاص النفوس.
( لا تحبوا العالم ، و لا الأشياء التى فى العالم ، لأن العالم يزول و شهوته معه ، و أمَّا من يعمل مشيئة اللَّـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )

 أع 12 : 1 - 24
وفي ذلك الوقت مد هيرودس الملك يديه ليسيئ إلى أناس من الكنيسة. فقتل يعقوب أخا يوحنا بالسيف. وإذ رأى أن ذلك يرضي اليهود ، عاد فقبض على بطرس أيضا . وكانت أيام الفطير. ولما أمسكه وضعه في السجن ، مسلما إياه إلى أربعة أرابع من العسكر ليحرسوه ، ناويا أن يقدمه بعد الفصح إلى الشعب. فكان بطرس محروسا في السجن ، وأما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة إلى الله من أجله. ولما كان هيرودس مزمعا أن يقدمه ، كان بطرس في تلك الليلة نائما بين عسكريين مربوطا بسلسلتين ، وكان قدام الباب حراس يحرسون السجن. وإذا ملاك الرب أقبل ، ونور أضاء في البيت ، فضرب جنب بطرس وأيقظه قائلا : قم عاجلا . فسقطت السلسلتان من يديه. وقال له الملاك : تمنطق والبس نعليك . ففعل هكذا . فقال له : البس رداءك واتبعني. فخرج يتبعه . وكان لا يعلم أن الذي جرى بواسطة الملاك هو حقيقي ، بل يظن أنه ينظر رؤيا. فجازا المحرس الأول والثاني ، وأتيا إلى باب الحديد الذي يؤدي إلى المدينة ، فانفتح لهما من ذاته ، فخرجا وتقدما زقاقا واحدا ، وللوقت فارقه الملاك. فقال بطرس ، وهو قد رجع إلى نفسه : الآن علمت يقينا أن الرب أرسل ملاكه وأنقذني من يد هيرودس ، ومن كل انتظار شعب اليهود. ثم جاء وهو منتبه إلى بيت مريم أم يوحنا الملقب مرقس ، حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلون. فلما قرع بطرس باب الدهليز جاءت جارية اسمها رودا لتسمع. فلما عرفت صوت بطرس لم تفتح الباب من الفرح ، بل ركضت إلى داخل وأخبرت أن بطرس واقف قدام الباب. فقالوا لها : أنت تهذين . وأما هي فكانت تؤكد أن هكذا هو . فقالوا : إنه ملاكه. وأما بطرس فلبث يقرع . فلما فتحوا ورأوه اندهشوا. فأشار إليهم بيده ليسكتوا ، وحدثهم كيف أخرجه الرب من السجن . وقال : أخبروا يعقوب والإخوة بهذا . ثم خرج وذهب إلى موضع آخر. فلما صار النهار حصل اضطراب ليس بقليل بين العسكر : ترى ماذا جرى لبطرس. وأما هيرودس فلما طلبه ولم يجده فحص الحراس ، وأمر أن ينقادوا إلى القتل . ثم نزل من اليهودية إلى قيصرية وأقام هناك. وكان هيرودس ساخطا على الصوريين والصيداويين ، فحضروا إليه بنفس واحدة واستعطفوا بلاستس الناظر على مضجع الملك ، ثم صاروا يلتمسون المصالحة لأن كورتهم تقتات من كورة الملك. ففي يوم معين لبس هيرودس الحلة الملوكية ، وجلس على كرسي الملك وجعل يخاطبهم. فصرخ الشعب : هذا صوت إله لا صوت إنسان. ففي الحال ضربه ملاك الرب لأنه لم يعط المجد لله ، فصار يأكله الدود ومات. وأما كلمة الله فكانت تنمو وتزيد.
( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو و تكثر و تَعتَز و تَثبت ، فى بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )

 مز 109 : 5 - 5 ، مز 109 : 6 - 6 ، مز 109 : 8 - 8
حلف الرب و لم يندم . أنك أنت هو الكاهن إلى الأبد على طقس ملشيصاداق الرب من عن يمينك . لذلك يرفع رأساً . هليلويا .

 مت 16 : 13 - 19
ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا : من يقول الناس إني أنا ابن الإنسان. فقالوا : قوم : يوحنا المعمدان ، وآخرون : إيليا ، وآخرون : إرميا أو واحد من الأنبياء. قال لهم : وأنتم ، من تقولون إني أنا. فأجاب سمعان بطرس وقال : أنت هو المسيح ابن الله الحي. فأجاب يسوع وقال له : طوبى لك يا سمعان بن يونا ، إن لحما ودما لم يعلن لك ، لكن أبي الذي في السماوات. وأنا أقول لك أيضا : أنت بطرس ، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي ، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها. وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات ، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطا في السماوات . وكل ما تحله على الأرض يكون محلولا في السماوات.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

أنت الزائر رقم            عدد أعضاء البشارة: 392     عدد زوار الموقع الآن:64

للإجابة عن استفسارتكم اضغط هنا أو برجاء إرسال بريدكم إلى support@albeshara.net
عند حدوث أى مشكلة اضغط هنا أو أرسل بريدك إلى webmaster@albeshara.net

الصفحة الرئيسية | وكلاء و موزعون | للإعلان فى الموقع | شروط الخدمة | عن الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـwww.albeshara.net©