الصفحة
الرئيسية
خدمات
دينية
خدمات
اجتماعية
خدمات
ترفيهية
تسجيل دخول
السبت الموافق 17 مسرى 1730 شهداء و الموافق 23 أغسطس 2014 ميلادياً
مرحباً بك فى موقع البشارة ، أدخل فى الموقع أو سجل نفسك معنا فوراً
خبر عاجل: الأن يمكنك قراءة التسبحة عن طريق إشارات الصم و البكم من خلال موقع البشارة.....موقع البشارة هو موقع موجه لكل فئات الشعب المسيحي بمختلف أعماره و إهتماماته.....خدمات الدينية: كتاب مقدس ، قطمارس ، سنكسار ، أجبية ، تاريخ الآباء البطاركة ، أطلس للكتاب المقدس ، ركن للقديسين ، معانى الأسماء المسيحية ، ألبومات متنوعة لصور الأديرة..... و الكنائس المسيحية و القديسين.....خدمات إجتماعية: مجلات مسيحية ، خدمات لذوى الاحتياجات الخاصة ، استطلاعات للرأى ، منتديات للحوار ، ركن خاص جداً للأطفال ، ركن للتهانى و المناسبات الاجتماعية ، الوفيات..... ، ركن لراغبى الزواج و العمل ، إعلانات تجارية.....خدمات ترفيهية: دردشة ، ألعاب ، SMS ، نغمات و شعارات ، صور ضاحكة ، مسابقات و جوائز.....الموقع لم يزل تحت الإنشاء و التحديث ، نحن بحاجة دائمة لصلواتكم و مقترحاتكم ، سارع بتسجيل نفسك كعضو فى البشارة لتحقيق أقصى استفادة من الموقع و الهدايا المخصصة للأعضا.....ء فقط.....
خدمات البشارة
الكتاب المقدس
القطمارس
السنكسار
تاريخ الآباء البطاركة
أطلس الكتاب المقدس
معانى الأسماء
ركن القديسين
ركن الصور
أخبار قبطية
ركن الأطفال
ركن الموبايل
منتديات الحوار
القراءات اليومية - القطمارس
السنة القبطية: الشهر القبطى: اليوم:
عفواً ، هذه قراءات قطمارس الأيام و الآحاد فقط ، سوف يتم قريباً دمج قراءات المناسبات معهم . . .
 مز 33 : 18 - 18 ، مز 33 : 19 - 19
كثيرة هى أحزان الصديقين . و من جميعها ينجيهم الرب . يحفظ الرب جميع عظامهم . و واحدة منها لا تنكسر . هليلويا .
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 مز 36 : 34 - 34 ، مز 36 : 35 - 35
خلاص الصديقين من قبل الرب و هو ناصرهم فى زمان الضيق . الرب يعينهم . و ينجيهم وينقذهم . هليلويا .

 مت 4 : 18 - 22
وإذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل أبصر أخوين : سمعان الذي يقال له : بطرس ، وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر ، فإنهما كانا صيادين. فقال لهما : هلم ورائي فأجعلكما صيادي الناس. فللوقت تركا الشباك وتبعاه. ثم اجتاز من هناك فرأى أخوين آخرين : يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه ، في السفينة مع زبدي أبيهما يصلحان شباكهما ، فدعاهما. فللوقت تركا السفينة وأباهما وتبعاه.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 غل 1 : 1 - 19
بولس ، رسول لا من الناس ولا بإنسان ، بل بيسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من الأموات. وجميع الإخوة الذين معي ، إلى كنائس غلاطية. نعمة لكم وسلام من الله الآب ، ومن ربنا يسوع المسيح. الذي بذل نفسه لأجل خطايانا ، لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا. الذي له المجد إلى أبد الآبدين . آمين. إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر. ليس هو آخر ، غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح. ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم ، فليكن أناثيما. كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا : إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم ، فليكن أناثيما. أفأستعطف الآن الناس أم الله ؟ أم أطلب أن أرضي الناس ؟ فلو كنت بعد أرضي الناس ، لم أكن عبدا للمسيح. وأعرفكم أيها الإخوة الإنجيل الذي بشرت به ، أنه ليس بحسب إنسان. لأني لم أقبله من عند إنسان ولا علمته . بل بإعلان يسوع المسيح. فإنكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية ، أني كنت أضطهد كنيسة الله بإفراط وأتلفها. وكنت أتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من أترابي في جنسي ، إذ كنت أوفر غيرة في تقليدات آبائي. ولكن لما سر الله الذي أفرزني من بطن أمي ، ودعاني بنعمته. أن يعلن ابنه في لأبشر به بين الأمم ، للوقت لم أستشر لحما ودما. ولا صعدت إلى أورشليم ، إلى الرسل الذين قبلي ، بل انطلقت إلى العربية ، ثم رجعت أيضا إلى دمشق. ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس ، فمكثت عنده خمسة عشر يوما. ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب.
( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائى و إخوتى. آمين. )

 يع 1 : 1 - 12
يعقوب ، عبد الله والرب يسوع المسيح ، يهدي السلام إلى الاثني عشر سبطا الذين في الشتات. احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة. عالمين أن امتحان إيمانكم ينشئ صبرا. وأما الصبر فليكن له عمل تام ، لكي تكونوا تامين وكاملين غير ناقصين في شيء. وإنما إن كان أحدكم تعوزه حكمة ، فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير ، فسيعطى له. ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتة ، لأن المرتاب يشبه موجا من البحر تخبطه الريح وتدفعه. فلا يظن ذلك الإنسان أنه ينال شيئا من عند الرب. رجل ذو رأيين هو متقلقل في جميع طرقه. وليفتخر الأخ المتضع بارتفاعه. وأما الغني فباتضاعه ، لأنه كزهر العشب يزول. لأن الشمس أشرقت بالحر ، فيبست العشب ، فسقط زهره وفني جمال منظره . هكذا يذبل الغني أيضا في طرقه. طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة ، لأنه إذا تزكى ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه.
( لا تحبوا العالم ، و لا الأشياء التى فى العالم ، لأن العالم يزول و شهوته معه ، و أمَّا من يعمل مشيئة اللَّـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )

 أع 15 : 12 - 21
فسكت الجمهور كله . وكانوا يسمعون برنابا وبولس يحدثان بجميع ما صنع الله من الآيات والعجائب في الأمم بواسطتهم. وبعدما سكتا أجاب يعقوب قائلا : أيها الرجال الإخوة ، اسمعوني. سمعان قد أخبر كيف افتقد الله أولا الأمم ليأخذ منهم شعبا على اسمه. وهذا توافقه أقوال الأنبياء ، كما هو مكتوب. سأرجع بعد هذا وأبني أيضا خيمة داود الساقطة ، وأبني أيضا ردمها وأقيمها ثانية. لكي يطلب الباقون من الناس الرب ، وجميع الأمم الذين دعي اسمي عليهم ، يقول الرب ، الصانع هذا كله. معلومة عند الرب منذ الأزل جميع أعماله. لذلك أنا أرى أن لا يثقل على الراجعين إلى الله من الأمم. بل يرسل إليهم أن يمتنعوا عن نجاسات الأصنام ، والزنا ، والمخنوق ، والدم. لأن موسى منذ أجيال قديمة ، له في كل مدينة من يكرز به ، إذ يقرأ في المجامع كل سبت.
( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو و تكثر و تَعتَز و تَثبت ، فى بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )

 مز 96 : 11 - 11
نور أشرق للصديقين . و فرح للمستقيمين بقلبهم أفرحوا أيها الصديقون بالرب . و اعترفوا لذكر قدسه . هليلويا .

 مر 10 : 35 - 45
وتقدم إليه يعقوب ويوحنا ابنا زبدي قائلين : يا معلم ، نريد أن تفعل لنا كل ما طلبنا. فقال لهما : ماذا تريدان أن أفعل لكما. فقالا له : أعطنا أن نجلس واحد عن يمينك والآخر عن يسارك في مجدك. فقال لهما يسوع : لستما تعلمان ما تطلبان . أتستطيعان أن تشربا الكأس التي أشربها أنا ، وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا. فقالا له : نستطيع . فقال لهما يسوع : أما الكأس التي أشربها أنا فتشربانها ، وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان. وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم. ولما سمع العشرة ابتدأوا يغتاظون من أجل يعقوب ويوحنا. فدعاهم يسوع وقال لهم : أنتم تعلمون أن الذين يحسبون رؤساء الأمم يسودونهم ، وأن عظماءهم يتسلطون عليهم. فلا يكون هكذا فيكم . بل من أراد أن يصير فيكم عظيما ، يكون لكم خادما. ومن أراد أن يصير فيكم أولا ، يكون للجميع عبدا. لأن ابن الإنسان أيضا لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

أنت الزائر رقم            عدد أعضاء البشارة: 392     عدد زوار الموقع الآن:44

للإجابة عن استفسارتكم اضغط هنا أو برجاء إرسال بريدكم إلى support@albeshara.net
عند حدوث أى مشكلة اضغط هنا أو أرسل بريدك إلى webmaster@albeshara.net

الصفحة الرئيسية | وكلاء و موزعون | للإعلان فى الموقع | شروط الخدمة | عن الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـwww.albeshara.net©