الصفحة
الرئيسية
خدمات
دينية
خدمات
اجتماعية
خدمات
ترفيهية
تسجيل دخول
الثلاثاء الموافق 27 مسرى 1730 شهداء و الموافق 2 سبتمبر 2014 ميلادياً
مرحباً بك فى موقع البشارة ، أدخل فى الموقع أو سجل نفسك معنا فوراً
خبر عاجل: الأن يمكنك قراءة التسبحة عن طريق إشارات الصم و البكم من خلال موقع البشارة.....موقع البشارة هو موقع موجه لكل فئات الشعب المسيحي بمختلف أعماره و إهتماماته.....خدمات الدينية: كتاب مقدس ، قطمارس ، سنكسار ، أجبية ، تاريخ الآباء البطاركة ، أطلس للكتاب المقدس ، ركن للقديسين ، معانى الأسماء المسيحية ، ألبومات متنوعة لصور الأديرة..... و الكنائس المسيحية و القديسين.....خدمات إجتماعية: مجلات مسيحية ، خدمات لذوى الاحتياجات الخاصة ، استطلاعات للرأى ، منتديات للحوار ، ركن خاص جداً للأطفال ، ركن للتهانى و المناسبات الاجتماعية ، الوفيات..... ، ركن لراغبى الزواج و العمل ، إعلانات تجارية.....خدمات ترفيهية: دردشة ، ألعاب ، SMS ، نغمات و شعارات ، صور ضاحكة ، مسابقات و جوائز.....الموقع لم يزل تحت الإنشاء و التحديث ، نحن بحاجة دائمة لصلواتكم و مقترحاتكم ، سارع بتسجيل نفسك كعضو فى البشارة لتحقيق أقصى استفادة من الموقع و الهدايا المخصصة للأعضا.....ء فقط.....
خدمات البشارة
الكتاب المقدس
القطمارس
السنكسار
تاريخ الآباء البطاركة
أطلس الكتاب المقدس
معانى الأسماء
ركن القديسين
ركن الصور
أخبار قبطية
ركن الأطفال
ركن الموبايل
منتديات الحوار
القراءات اليومية - القطمارس
السنة القبطية: الشهر القبطى: اليوم:
عفواً ، هذه قراءات قطمارس الأيام و الآحاد فقط ، سوف يتم قريباً دمج قراءات المناسبات معهم . . .
 مز 33 : 16 - 16 ، مز 33 : 17 - 17
الصديقون صرخوا و الرب إستجاب لهم . و من جميع شدائدهم نجاهم . قريب هو الرب من المنسحقى القلب . و المتواضعين بالروح يخلصهم . هليلويا .

 مت 10 : 16 - 22
ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذئاب ، فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام. ولكن احذروا من الناس ، لأنهم سيسلمونكم إلى مجالس ، وفي مجامعهم يجلدونكم. وتساقون أمام ولاة وملوك من أجلي شهادة لهم وللأمم. فمتى أسلموكم فلا تهتموا كيف أو بما تتكلمون ، لأنكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به. لأن لستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم. وسيسلم الأخ أخاه إلى الموت ، والأب ولده ، ويقوم الأولاد على والديهم ويقتلونهم. وتكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمي . ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 مز 33 : 18 - 18 ، مز 33 : 19 - 19
كثيرة هى أحزان الصديقين . ومن جميعها ينجيهم الرب . يحفظ الرب جميع عظامهم . و واحدة منها لا تنكسر . هليلويا .

 مر 8 : 34 - 38 ، مر 9 : 1 - 1
ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم : من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها ، ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يخلصها. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه. أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه. لأن من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ ، فإن ابن الإنسان يستحي به متى جاء بمجد أبيه مع الملائكة القديسين. وقال لهم : الحق أقول لكم : إن من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوة.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

 رو 8 : 28 - 39
ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله ، الذين هم مدعوون حسب قصده. لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ، ليكون هو بكرا بين إخوة كثيرين. والذين سبق فعينهم ، فهؤلاء دعاهم أيضا . والذين دعاهم ، فهؤلاء بررهم أيضا . والذين بررهم ، فهؤلاء مجدهم أيضا. فماذا نقول لهذا ؟ إن كان الله معنا ، فمن علينا. الذي لم يشفق على ابنه ، بل بذله لأجلنا أجمعين ، كيف لا يهبنا أيضا معه كل شيء. من سيشتكي على مختاري الله ؟ الله هو الذي يبرر. من هو الذي يدين ؟ المسيح هو الذي مات ، بل بالحري قام أيضا ، الذي هو أيضا عن يمين الله ، الذي أيضا يشفع فينا. من سيفصلنا عن محبة المسيح ؟ أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف. كما هو مكتوب : إننا من أجلك نمات كل النهار . قد حسبنا مثل غنم للذبح. ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا. فإني متيقن أنه لا موت ولا حياة ، ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ، ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة. ولا علو ولا عمق ، ولا خليقة أخرى ، تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا.
( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائى و إخوتى. آمين. )

 1 بط 4 : 1 - 11
فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد ، تسلحوا أنتم أيضا بهذه النية . فإن من تألم في الجسد ، كف عن الخطية. لكي لا يعيش أيضا الزمان الباقي في الجسد ، لشهوات الناس ، بل لإرادة الله. لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا إرادة الأمم ، سالكين في الدعارة والشهوات ، وإدمان الخمر ، والبطر ، والمنادمات ، وعبادة الأوثان المحرمة. الأمر الذي فيه يستغربون أنكم لستم تركضون معهم إلى فيض هذه الخلاعة عينها ، مجدفين. الذين سوف يعطون حسابا للذي هو على استعداد أن يدين الأحياء والأموات. فإنه لأجل هذا بشر الموتى أيضا ، لكي يدانوا حسب الناس بالجسد ، ولكن ليحيوا حسب الله بالروح. وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت ، فتعقلوا واصحوا للصلوات. ولكن قبل كل شيء ، لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة ، لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا. كونوا مضيفين بعضكم بعضا بلا دمدمة. ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة ، يخدم بها بعضكم بعضا ، كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة. إن كان يتكلم أحد فكأقوال الله . وإن كان يخدم أحد فكأنه من قوة يمنحها الله ، لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح ، الذي له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين . آمين.
( لا تحبوا العالم ، و لا الأشياء التى فى العالم ، لأن العالم يزول و شهوته معه ، و أمَّا من يعمل مشيئة اللَّـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )

 أع 16 : 16 - 34
وحدث بينما كنا ذاهبين إلى الصلاة ، أن جارية بها روح عرافة استقبلتنا . وكانت تكسب مواليها مكسبا كثيرا بعرافتها. هذه اتبعت بولس وإيانا وصرخت قائلة : هؤلاء الناس هم عبيد الله العلي ، الذين ينادون لكم بطريق الخلاص. وكانت تفعل هذا أياما كثيرة . فضجر بولس والتفت إلى الروح وقال : أنا آمرك باسم يسوع المسيح أن تخرج منها . فخرج في تلك الساعة. فلما رأى مواليها أنه قد خرج رجاء مكسبهم ، أمسكوا بولس وسيلا وجروهما إلى السوق إلى الحكام. وإذ أتوا بهما إلى الولاة ، قالوا : هذان الرجلان يبلبلان مدينتنا ، وهما يهوديان. ويناديان بعوائد لا يجوز لنا أن نقبلها ولا نعمل بها ، إذ نحن رومانيون. فقام الجمع معا عليهما ، ومزق الولاة ثيابهما وأمروا أن يضربا بالعصي. فوضعوا عليهما ضربات كثيرة وألقوهما في السجن ، وأوصوا حافظ السجن أن يحرسهما بضبط. وهو إذ أخذ وصية مثل هذه ، ألقاهما في السجن الداخلي ، وضبط أرجلهما في المقطرة. ونحو نصف الليل كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله ، والمسجونون يسمعونهما. فحدث بغتة زلزلة عظيمة حتى تزعزعت أساسات السجن ، فانفتحت في الحال الأبواب كلها ، وانفكت قيود الجميع. ولما استيقظ حافظ السجن ، ورأى أبواب السجن مفتوحة ، استل سيفه وكان مزمعا أن يقتل نفسه ، ظانا أن المسجونين قد هربوا. فنادى بولس بصوت عظيم قائلا : لا تفعل بنفسك شيئا رديا لأن جميعنا ههنا. فطلب ضوءا واندفع إلى داخل ، وخر لبولس وسيلا وهو مرتعد. ثم أخرجهما وقال : يا سيدي ، ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلص. فقالا : آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك. وكلماه وجميع من في بيته بكلمة الرب. فأخذهما في تلك الساعة من الليل وغسلهما من الجراحات ، واعتمد في الحال هو والذين له أجمعون. ولما أصعدهما إلى بيته قدم لهما مائدة ، وتهلل مع جميع بيته إذ كان قد آمن بالله.
( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو و تكثر و تَعتَز و تَثبت ، فى بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )

 مز 96 : 11 - 11
نور أشرق للصديقين . و فرح للمستقيمين بقلبهم . افرحوا أيها الصديقون بالرب : و اعترفوا لذكر قدسه . هليلويا .

 لو 21 : 12 - 19
وقبل هذا كله يلقون أيديهم عليكم ويطردونكم ، ويسلمونكم إلى مجامع وسجون ، وتساقون أمام ملوك وولاة لأجل اسمي. فيؤول ذلك لكم شهادة. فضعوا في قلوبكم أن لا تهتموا من قبل لكي تحتجوا. لأني أنا أعطيكم فما وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها. وسوف تسلمون من الوالدين والإخوة والأقرباء والأصدقاء ، ويقتلون منكم. وتكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمي. ولكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك. بصبركم اقتنوا أنفسكم.
( و المجد للَّـه دائمـاً )

أنت الزائر رقم            عدد أعضاء البشارة: 392     عدد زوار الموقع الآن:55

للإجابة عن استفسارتكم اضغط هنا أو برجاء إرسال بريدكم إلى support@albeshara.net
عند حدوث أى مشكلة اضغط هنا أو أرسل بريدك إلى webmaster@albeshara.net

الصفحة الرئيسية | وكلاء و موزعون | للإعلان فى الموقع | شروط الخدمة | عن الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـwww.albeshara.net©