مز 18 : 3 - 3 ، مز 18 : 4 - 4
ليس أقوال و لا كلام . الذين لا تسمع أصواتهم . فى كل الأرض خرج منطقهم . و إلى أقطار االمسكونة بلغت أقوالهم . هليلويا .
ولما قام من المجمع دخل بيت سمعان . وكانت حماة سمعان قد أخذتها حمى شديدة . فسألوه من أجلها. فوقف فوقها وانتهر الحمى فتركتها وفي الحال قامت وصارت تخدمهم. وعند غروب الشمس ، جميع الذين كان عندهم سقماء بأمراض مختلفة قدموهم إليه ، فوضع يديه على كل واحد منهم وشفاهم. وكانت شياطين أيضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول : أنت المسيح ابن الله فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون ، لأنهم عرفوه أنه المسيح.
( و المجد للَّـه دائمـاً )
مز 109 : 5 - 5 ، مز 109 : 6 - 6 ، مز 109 : 8 - 8
حلف الرب و لم يندم . أنك أنت هو الكاهن إلى الأبد على طقس ملشيصاداق . الرب من عن يمينك . لذلك يرفع رأساً . هليلويا .
وإذا برجال يحملون على فراش إنسانا مفلوجا ، وكانوا يطلبون أن يدخلوا به ويضعوه أمامه. ولما لم يجدوا من أين يدخلون به لسبب الجمع ، صعدوا على السطح ودلوه مع الفراش من بين الأجر إلى الوسط قدام يسوع. فلما رأى إيمانهم قال له : أيها الإنسان ، مغفورة لك خطاياك. فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين : من هذا الذي يتكلم بتجاديف ؟ من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده. فشعر يسوع بأفكارهم ، وأجاب وقال لهم : ماذا تفكرون في قلوبكم. أيما أيسر : أن يقال : مغفورة لك خطاياك ، أم أن يقال : قم وامش. ولكن لكي تعلموا أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا ، قال للمفلوج : لك أقول : قم واحمل فراشك واذهب إلى بيتك. ففي الحال قام أمامهم ، وحمل ما كان مضطجعا عليه ، ومضى إلى بيته وهو يمجد الله. فأخذت الجميع حيرة ومجدوا الله ، وامتلأوا خوفا قائلين : إننا قد رأينا اليوم عجائب.
( و المجد للَّـه دائمـاً )
2 كو 3 : 12 - 18 ، 2 كو 4 : 1 - 4
فإذ لنا رجاء مثل هذا نستعمل مجاهرة كثيرة. وليس كما كان موسى يضع برقعا على وجهه لكي لا ينظر بنو إسرائيل إلى نهاية الزائل. بل أغلظت أذهانهم ، لأنه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باق غير منكشف ، الذي يبطل في المسيح. لكن حتى اليوم ، حين يقرأ موسى ، البرقع موضوع على قلبهم. ولكن عندما يرجع إلى الرب يرفع البرقع. وأما الرب فهو الروح ، وحيث روح الرب هناك حرية. ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف ، كما في مرآة ، نتغير إلى تلك الصورة عينها ، من مجد إلى مجد ، كما من الرب الروح. من أجل ذلك ، إذ لنا هذه الخدمة - كما رحمنا - لا نفشل. بل قد رفضنا خفايا الخزي ، غير سالكين في مكر ، ولا غاشين كلمة الله ، بل بإظهار الحق ، مادحين أنفسنا لدى ضمير كل إنسان قدام الله. ولكن إن كان إنجيلنا مكتوما ، فإنما هو مكتوم في الهالكين. الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين ، لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح ، الذي هو صورة الله.
( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائى و إخوتى. آمين. )
كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح فقد ولد من الله . وكل من يحب الوالد يحب المولود منه أيضا. بهذا نعرف أننا نحب أولاد الله : إذا أحببنا الله وحفظنا وصاياه. فإن هذه هي محبة الله : أن نحفظ وصاياه . ووصاياه ليست ثقيلة. لأن كل من ولد من الله يغلب العالم . وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم : إيماننا. من هو الذي يغلب العالم ، إلا الذي يؤمن أن يسوع هو ابن الله. هذا هو الذي أتى بماء ودم : يسوع المسيح . لا بالماء فقط ، بل بالماء والدم . والروح هو الذي يشهد ، لأن الروح هو الحق. فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة : الآب ، والكلمة ، والروح القدس . وهؤلاء الثلاثة هم واحد. والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة : الروح ، والماء ، والدم . والثلاثة هم في الواحد. إن كنا نقبل شهادة الناس ، فشهادة الله أعظم ، لأن هذه هي شهادة الله التي قد شهد بها عن ابنه. من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه . من لا يصدق الله ، فقد جعله كاذبا ، لأنه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه.
( لا تحبوا العالم ، و لا الأشياء التى فى العالم ، لأن العالم يزول و شهوته معه ، و أمَّا من يعمل مشيئة اللَّـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )
وحدث في إيقونية أنهما دخلا معا إلى مجمع اليهود وتكلما ، حتى آمن جمهور كثير من اليهود واليونانيين. ولكن اليهود غير المؤمنين غروا وأفسدوا نفوس الأمم على الإخوة. فأقاما زمانا طويلا يجاهران بالرب الذي كان يشهد لكلمة نعمته ، ويعطي أن تجرى آيات وعجائب على أيديهما. فانشق جمهور المدينة ، فكان بعضهم مع اليهود ، وبعضهم مع الرسولين. فلما حصل من الأمم واليهود مع رؤسائهم هجوم ليبغوا عليهما ويرجموهما. شعرا به ، فهربا إلى مدينتي ليكأونية : لسترة ودربة ، وإلى الكورة المحيطة. وكانا هناك يبشران . في لسترة ودربة.
( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو و تكثر و تَعتَز و تَثبت ، فى بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )
مز 104 : 1 - 1 ، مز 104 : 67 - 67 ، مز 104 : 13 - 13
اعترفوا للرب و ادعوا بإسمه . نادوا فى الأمم بأعماله . الرب يعطى كلمةً للمبشرين . بقوة عظيمة . هليلويا .
وفي تلك الأيام خرج إلى الجبل ليصلي . وقضى الليل كله في الصلاة لله. ولما كان النهار دعا تلاميذه ، واختار منهم اثني عشر ، الذين سماهم أيضا رسلا. سمعان الذي سماه أيضا بطرس وأندراوس أخاه . يعقوب ويوحنا . فيلبس وبرثولماوس. متى وتوما . يعقوب بن حلفى وسمعان الذي يدعى الغيور. يهوذا أخا يعقوب ، ويهوذا الإسخريوطي الذي صار مسلما أيضا. ونزل معهم ووقف في موضع سهل ، هو وجمع من تلاميذه ، وجمهور كثير من الشعب ، من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيداء ، الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من أمراضهم. والمعذبون من أرواح نجسة . وكانوا يبرأون. وكل الجمع طلبوا أن يلمسوه ، لأن قوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع. ورفع عينيه إلى تلاميذه وقال : طوباكم أيها المساكين ، لأن لكم ملكوت الله. طوباكم أيها الجياع الآن ، لأنكم تشبعون . طوباكم أيها الباكون الآن ، لأنكم ستضحكون. طوباكم إذا أبغضكم الناس ، وإذا أفرزوكم وعيروكم ، وأخرجوا اسمكم كشرير من أجل ابن الإنسان. افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا ، فهوذا أجركم عظيم في السماء . لأن آباءهم هكذا كانوا يفعلون بالأنبياء.
( و المجد للَّـه دائمـاً )
|